وزّعت السفارة الأميركية في بيروت بيانًا لـ"أصدقاء لبنان"، جاء فيه: "نحن سفارات المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركيّة وأستراليا وكندا واليابان، وبصفتنا أصدقاءً للبنان، نؤكّد دعمنا القوي لحكومة لبنان في ضمان حصريّة السّلاح بيد الدّولة، وأن تكون الدّولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسّلم".
وأشارت السّفارات إلى "أنّنا نأخذ عِلمًا بالخطوات الّتي اتخذتها السّلطات اللّبنانيّة في قضيّة ضهر البيدر، ونشجّع على مسار قضائي سريع ومستقل، بمنأى عن أي تدخّل سياسي، بما يضمن المساءلة الكاملة".
وشدّدت على أنّ "من الضروري أيضًا بالنّسبة للبنان، في ظلّ الظروف الرّاهنة، الحصول على التزام علني وواضح من جميع أعضاء مجلس النّواب وجميع الأحزاب، يؤكّدون فيه تأييدهم لتصريحات رئيس الجمهوريّة ورئيس مجلس الوزراء بأنّ الدولة اللبنانية وحدها صاحبة الحق في اتخاذ قرار الحرب والسّلم".
وأعادت السّفارات، بحسب البيان، التأكيد على "رغبتنا الرّاسخة في أن تستعيد الدولة اللبنانية سلطتها السّياديّة الفعليّة كاملةً على جميع أراضيها".


















































